لمحة عامة
لقد عمدنا إلى إنشاء هذا القسم التاريخي الإسلامي العالمي وأطلقنا عليه اسم (قادة مفكرون مصلحون) لنعرض فيه بحوثاً بشكل حلقات متسلسلة نكشف فيها اللثام عن العظماء الأتقياء في التاريخ الإسلامي المجيد، فنتحدث عن أولئك الرجال الذين قرنوا القول بالعمل وساروا بطريق الحق لا يخشون في الله تعالى لومة لائم، فروع الشجرة المحمدية أصحاب البصيرة النورانية الذين ارتفعت في عهدهم رايات الإسلام، دين الرحمة والسلام، عالية في أرجاء المعمورة نافية للظلم باطشة بالباطل من بعدما صال وجال.
فمن بعد ما يزول سلطان المسلمين ويذهب عزهم ويأفل نجمهم، ويكونون فرقاً ودويلات مغلوب على أمرهم وعدوهم جاثم على صدورهم، يأتي الغوث من الله تعالى بأحد أولئك الرجال العظام، فيبدأ مسيرة الإصلاح الداخلي بهم، عائداً بالمسلمين مؤمنين حقاً، آيبين لربهم، سامعين مطيعين للقرآن الحكيم، فتكن حياة هذا المربي العظيم بينهم سلسلة انتصارات متعاقبة، تزلزل العروش وتهوي بالتيجان، وتعيد مجد الدين الحنيف مهيمناً على العالم أجمع، فيطلب كل الملوك ودهم، ويخضعون لأمرهم، خوفاً من سطوتهم والتماساً لعدلهم ورحمتهم.
نذكر تضحياتهم الكبرى ليكونوا لنا مناراً في طريق الحق، أولئك القادة العظام الذين غادروا الحياة الدنيا وهم في أوج عزهم وسلطانهم وبقيت لعقود من السنين، بل دامت نتائج أعمالهم الإصلاحية قروناً وقروناً، تدفع إلى الأمام مسيرة العدل والخير والسلام.
فمن أولئك الرجال، السلطان المهيب الملك الظاهر بيبرس وسلطان العالم تيمورلنك والقائد الكبير محمد الفاتح وغيرهم الكثير...
وكل ذلك من فيض بحور العلامة الإنساني محمد أمين شيخو الذي أيقظ الفكر الإنساني من الاسترسال في التقليد الأعمى والتحرر من قول {...بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا...} سورة البقرة (170).
فستكون بحوثنا هذه مدعمة بالتحقيق العلمي المنطقي بالإثباتات والبراهين الموثقة دون تحيز أو انحراف عن طريق الحق والعدالة.
وسنبدأ بعون الله بسيرة السلطان عبد الله تيمور (تيمورلنك)، الذي ظلمه المؤرخون، وتجنى عليه التاريخ، وأرجف بحقه الأعداء الحاقدون والكتبة المتزلفون للسلاطين.
فمن بعد ما يزول سلطان المسلمين ويذهب عزهم ويأفل نجمهم، ويكونون فرقاً ودويلات مغلوب على أمرهم وعدوهم جاثم على صدورهم، يأتي الغوث من الله تعالى بأحد أولئك الرجال العظام، فيبدأ مسيرة الإصلاح الداخلي بهم، عائداً بالمسلمين مؤمنين حقاً، آيبين لربهم، سامعين مطيعين للقرآن الحكيم، فتكن حياة هذا المربي العظيم بينهم سلسلة انتصارات متعاقبة، تزلزل العروش وتهوي بالتيجان، وتعيد مجد الدين الحنيف مهيمناً على العالم أجمع، فيطلب كل الملوك ودهم، ويخضعون لأمرهم، خوفاً من سطوتهم والتماساً لعدلهم ورحمتهم.
نذكر تضحياتهم الكبرى ليكونوا لنا مناراً في طريق الحق، أولئك القادة العظام الذين غادروا الحياة الدنيا وهم في أوج عزهم وسلطانهم وبقيت لعقود من السنين، بل دامت نتائج أعمالهم الإصلاحية قروناً وقروناً، تدفع إلى الأمام مسيرة العدل والخير والسلام.
فمن أولئك الرجال، السلطان المهيب الملك الظاهر بيبرس وسلطان العالم تيمورلنك والقائد الكبير محمد الفاتح وغيرهم الكثير...
وكل ذلك من فيض بحور العلامة الإنساني محمد أمين شيخو الذي أيقظ الفكر الإنساني من الاسترسال في التقليد الأعمى والتحرر من قول {...بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا...} سورة البقرة (170).
فستكون بحوثنا هذه مدعمة بالتحقيق العلمي المنطقي بالإثباتات والبراهين الموثقة دون تحيز أو انحراف عن طريق الحق والعدالة.
وسنبدأ بعون الله بسيرة السلطان عبد الله تيمور (تيمورلنك)، الذي ظلمه المؤرخون، وتجنى عليه التاريخ، وأرجف بحقه الأعداء الحاقدون والكتبة المتزلفون للسلاطين.
أضف تعليقك










